مستثمر غامض من زيورخ: هل سيتبادل مالكو ميونيخ عام 1860؟
يمكن للمستثمر السويسري أن يحصل على أسهم إسميك في عام 1860 في ميونيخ. سيتم متابعة التفاصيل حول البيع وردود الفعل من ممثلي النادي.

مستثمر غامض من زيورخ: هل سيتبادل مالكو ميونيخ عام 1860؟
تهب رياح جديدة في TSV 1860 ميونيخ. كما ورد اليوم، فإن النادي التقليدي يواجه تغيير الملكية، الأمر الذي يثير العديد من الأسئلة ويقدم الكثير من المواضيع للمناقشة. ينوي رجل أعمال متحفظ من زيورخ، ماتياس توما، الاستحواذ على أسهم المستثمر المثير للجدل حسن إسميك. قد تكون هذه نقطة تحول حقيقية بالنسبة للأسود.
تم الإعلان عن البيع رسميًا على الصفحة الرئيسية للنادي يوم السبت قبل الاجتماع العام. والمثير للدهشة أن الرئيس جيرنوت مانج لم يكن مطلعًا على تفاصيل عملية البيع. ماتياس توما، رجل أعمال ألماني يبلغ من العمر 57 عامًا، يعيش في زيورخ وهو الرئيس التنفيذي لشركة عالمية. ومع ذلك، لا توجد معلومات متاحة حول خلفيته التجارية وأصوله بالضبط. لم يتم الانتهاء رسميًا من تغيير الملكية بعد، حيث لا يزال ما يسمى بـ "الإغلاق" معلقًا. تم التوقيع على اتفاقية الشراء الرسمية في فرانكفورت أم ماين في الثالث من يوليو.
ردود الفعل العاطفية وتغييرات الموقف
تسببت الأخبار المتعلقة بالمستثمر الجديد في مشاعر مختلطة. فريدي هيس، نائب الرئيس السابق وعضو مجلس الإشراف، يشكر إسميك على دعمه منذ عام 2011، لكنه يرى ضرورة لإجراء تغييرات في إدارة الجمعية. بيتر باكولت، المدرب السابق للأسود، غير مبال بالمستثمر طالما استمر النادي في التمسك بمسار ثابت. ويرى أن قرارات إسميك وحدها لا ينبغي أن تكون مسؤولة عن مشاكل النادي.
إلا أن بيتر كاساليت، الرئيس السابق للنادي، أعرب عن شكوكه بشأن الأخبار وتمنى حدوث تطور إيجابي. كان رومان وول، المشجع المخلص، مبتهجًا أيضًا في البداية، ولكن لديه أيضًا شكوكه طالما لم يتم إصلاح أي شيء رسميًا. ومن الواضح أن هناك آراء مختلفة بين الأنصار ومستوى الإدارة، فيما يتمنى الجميع مرحلة هدوء.
نظرة على العالم المالي لكرة القدم
التطورات في TSV 1860 ميونيخ ليست مجرد قضية محلية. إنها تأتي في سياق اتجاه أكبر في عالم كرة القدم، والذي اتسم بالرأسمالية التوربينية منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. هذا التطور له آثار إيجابية وسلبية على الرياضة. توضح الأمثلة التاريخية مثل انضمام أولي هونيس إلى نادي بايرن ميونخ مع شركة أديداس أو شراء رومان أبراموفيتش لنادي تشيلسي لكرة القدم، مدى تأثير الموارد المالية على ثروات النادي.
العلاقة بين المستثمرين والأندية التقليدية قائمة منذ فترة طويلة، وتظهر أيضًا مدى قوة عمليات الاستحواذ هذه. زمن حسن إسميك المتناقض، الذي اتسم بالعديد من التحديات والصراعات، يتذكره بشكل خاص عشاق الأسود.
ما سيحدث بعد ذلك يبقى أن نرى. هناك توتر كبير حيث ينتظر جميع المعنيين اكتمال عملية البيع وإظهار المساهم الرئيسي الجديد وجهه علنًا. في مشهد كرة القدم، لا يتم متابعة المستثمر الجديد فحسب، بل أيضًا مستقبل النادي التقليدي بالكثير من المشاعر والآمال.
يمكن العثور على أحدث المعلومات والتطورات على الزئبق, صحيفة المساء و كيكر.