المغرب في طريقه نحو اللقب: اللاعب بن الصغير يواسي مشجعا مصابا!
مواجهة المغرب المفاجئة بعد نصف نهائي كأس إفريقيا: مشجع مصاب يلتقي إليسي بن صغير في الملعب.

المغرب في طريقه نحو اللقب: اللاعب بن الصغير يواسي مشجعا مصابا!
إن ترقب نهائيات كأس أفريقيا يفرض سيطرته على مشجعي كرة القدم المغاربة. في 16 يناير 2026، عاش أحد المشجعين لحظة مؤثرة بعد مباراة نصف النهائي التي فاز بها المغرب على نيجيريا. وأصيب المشجع وتم نقله إلى المستشفى بملعب برينس مولاي عبد الله. جاء ذلك بعد فوز مثير في المباراة عندما سجل يوسف النصيري ركلة الجزاء الفائزة. تعرض المشجع لإصابة في الكتف وغادر المستشفى وذراعه في معلاق، عازمًا على حضور المباراة النهائية ودعم فريقه للاحتفال بلقبه الأول منذ عام 1976. وشكر إليسي بن صغير، لاعب باير 04 ليفركوزن، على إنجازات الفريق وتمنى له المزيد من النجاح في التحدي القادم.
وكان الاجتماع في الجناح الطبي جديرًا بالملاحظة بشكل خاص. وكان بن الصغير قد دخل الغرفة ليشكر الطاقم الطبي على عملهم. ثم لاحظ المشجع المصاب وتبرع له بسترة التدريب الخاصة به كدليل على التعاطف. هذا الاعتراف الإنساني الجميل هو شهادة على ارتباط اللاعبين بمشجعيهم، حتى في مثل هذه الأوقات الصعبة. وشدد المشجع على أنه لا يريد شيئا سوى مشاهدة المباراة النهائية مع فريقه، حيث أن المغرب، بصفته مستضيف البطولة، لديه الآن فرصة كبيرة لاستعادة اللقب.
علامات دراماتيكية لكأس أفريقيا
ويواجه المنتخب المغربي بطولة تاريخية تنطلق بعد أيام قليلة. وجمع المدرب وليد الركراكي تشكيلة رائعة مكونة من 28 لاعبا، من بينهم أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وسفيان أمرابط. حقق الفريق سلسلة استثنائية من 18 انتصارًا متتاليًا، مما جعله المرشح الأوفر حظًا للبطولة. على الرغم من إصابة خطيرة في الكاحل، لا يزال القائد حكيمي في الفريق لأن مهاراته القيادية حيوية للفريق. المشجعون متحمسون ويأملون في تحقيق فوزهم الأول منذ نصف قرن تقريبًا.
وسيلعب المغرب في المجموعة الأولى ضد فرق من جزر القمر ومالي وزامبيا. تهدف استراتيجية المدرب إلى الجمع بين الاستمرارية والمرونة التكتيكية لتحقيق أقصى استفادة من الدفاع الذي يعد من أقوى الدفاعات في أفريقيا. لقد عاد لاعبون مثل رومان سايس ونايف أغرد، وتكملهم مواهب صاعدة مثل عبد الحميد آيت بودلال. في خط الوسط، يتوفر لاعبون معروفون مثل عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط لتشكيل المباراة وتغذية الهجوم حول يوسف النصيري وإليسي بن صغير.
نظرة على التحديات
لكن ليس كل شيء يسير وفقًا للخطة: سفيان ديوب غائب عن التشكيلة الأساسية، وحمزة إيغاماني، أحد أفضل الهدافين في دوري الأندية، موجود أيضًا في القائمة الاحتياطية بسبب إصابة في الفخذ. ومع ذلك، فإن الفريق بأكمله يتمتع بالثقة. مع فريق قوي ودعم المشجعين المتحمسين، يمكن للمغرب أن يحقق حلمه الطويل باللقب.
ويبقى من المثير رؤية أداء الفريق في البطولة وما إذا كان بإمكانه تقديم تحفة رائعة للمشجع المصاب في الملعب. هناك شيء واحد مؤكد: قلوب المشجعين المغاربة تنبض بسرعة والترقب للمعركة النهائية واضح.